نموذجان عن تقدم الطب والعلاج في روسيا

نموذجان عن تقدم الطب والعلاج في روسيا

الطبيب الروسي الفذ فيكتور سكومين
تعتبر روسيا واحدة من الدول الرائدة في مجال البحث العلمي عموما والقطاع الطبي وتقنيات العلاج بشكل خاص ، مستفيدة في ذلك من دعم حكومي سخي لا يضيع أي فرصة إلا وكان مبادرا لتوفير الميزانات المالية الضرورية لتحسين المردوية والإنتاجية وجودة الخدمات .
وبفضل السمعة الكبيرة التي يحظى بها الأطباء ، الجراحون والاخصائيون الروس في شتى التخصصات الطبية ، وهو الأمر الذي أهلهم لحيازة أوسمة الاستحقاق ونيل شهادات التقدير من أعلى الجهات والمنظمات الساهرة على تقييم الأداء ومنح الاستحقاقات وفق معايير محددة ، أصبح اختيار العلاج في روسيا يفرض نفسه بقوة على أجندات الأشخاص طالبي الخدمات الصحية المتميزة ذات الجودة العالية والتكلفة المنخفضة التي تتناسب مع ميزانيات نسبة كبيرة من المرضى في دول العالم .
وعند تحليل أسباب ودوافع اختيار الأجانب الدراسة في روسيا في شعبة الطب بالجامعات والمعاهد الطبية الروسية المرموقة ، نجد أن القيمة العلمية للأساتذة بالإضافة إلى التقدم الطبي الهائل الذي تعرفه البلاد ، يؤثر بشكل قوي في اختيار الطلبة لهذه الوجهة وتفضيلها بالتالي على غيرها من الوجهات في الغرب على وجه خاص .

 

 

البروفيسور والفيلسوف الروسي فيكتور سكومين أحد مظاهر النبوغ الروسي

فيكتور سكومين مكتشف متلازمة سكومين
يعد البروفيسور فيكتور سكومين الحائز على درجة الدكتوراه في العلوم (Doktor nauk) مثالا حيا عن نبوغ الأطباء الروس في مجال تخصصاتهم العملية ، حيث نجحوا في نيل اعتراف وتقدير المجتمعات والأوساط العلمية في مشارق الأرض ومغاربها .
فإلى جانب كونه طبيبا نفسيا لا يشق له غبار ، وعالم نفس مشهود له بالكفاءة ،
وأخصائي أمراض القلب الذي لا يمكن الاستغناء عن آرائه الفذة أو تجاهل طلب استشارته ، ساهم فيكتور سكومين ـ المزداد عام 1948 في بانزا أوبلاست ـ أيضا في إثراء الساحة الفكرية الروسية بكتاباته الفلسفية القيمة .
وبزغ نجم البروفيسور فيكتور سكومين الذي تخرج من جامعة خاركوف الوطنية للطب ،  عندما كان أول طبيب في العالم ينجح في إعطاء وصف دقيق لحالة من القلق يعاني منها المرضى الخاضعون لجراحة وضع صمام قلب صناعي وكان ذلك في سنة 1978، وهو السبب الذي جعل هذه الحالة المرضية التي تعرف بمتلازمة سكومين (Skumin syndrome) تأخذ تسميتها من اسم هذا الطبيب الروسي الاستثنائي ، المتشبع بإيديولجية حركة العصر الجديد .

 

 روسيا واستخدام الليزر في علاج مرض السرطان

مسرع البروتونات
يعكف فريق من الفيزيائيين في مدينة نيجني نوفغورود على ابتكار طرق جديدة لعلاج مرض السرطان عن طريق استخدام تقنيات الليزر ، وهو ما سيمكن أطباء روسيا في المستقبل القريب من القضاء على هذا الداء الفتاك .
وفي هذا الإطار ، يجتهد علماء الفيزياء الروس التابعين لمعهد الفيزياء التطبيقية في تصميم مسرع البروتونات العامل بالبلازما والليزر ـ الأصغر حجما والأرخص 10 مرات مقارنة بنظيره في الدول الغربية ـ الذي سيقوم بتوليد تيار البروتونات والأيونات التي يتم استخلاصها من العناصر الكيميائية الخفيفة من قبيل : الليتيوم والكربون .
وبفضل طاقتها الهائلة التي قد تصل إلى قوة 200 ميغا إلكترون فولط ، تتوغل هذه الجسيمات في عمق 30 سنتيمترا داخل الأنسجة المريضة للإنسان مما يحقق نتائج علاجية مرضية حيث يسمح ذلك العمق بإشعاع الأورام الخبيثة .

ومما لا شك فيه أن وتيرة تقدم الطب والعلاج في روسيا ستواصل مسيرتها الناجحة وطريقها المعبد بفضل الإمكانيات المرصودة للرفع من معدلات المردودية والإنتاجية ، بالإضافة إلى نقطة القوة الرئيسية التي تتمثل في الرأسمال البشري من أطباء ، جراحين ، ممرضين ، أساتذة الطب الجامعيين والطلبة الروس .

 

مخترعون روس وضعوا روسيا في قمة الهرم بفضل اختراعاتهم وابتكاراتهم واكتشافاتهم

 

تزايد إقبال العرب على العلاج في روسيا…طب وجراحة العيون نموذجا

جهاز استشعار روسي بمثابة مختبر منزلي صغير للتشخيص القبلي عن الأمراض

 

الحياة في روسيا

أخبار من روسيا

خدماتنا

من نحن

كل المقالات