نشاط عرب موسكو والتحديات الاقتصادية

نشاط عرب موسكو والتحديات الاقتصادية

العرب في موسكو

يلعب عرب روسيا عموما وعرب موسكو تحديدا دورا حيويا داخل نسيج المجتمع مما سيؤهلهم لا محالة لتبوء مكانة متقدمة في التركيبة المجتمعية الروسية في العقود القليلة القادمة .
فرغم عددهم المحدود مقارنة مع الجاليات المهاجرة ـ من دول الاتحاد السوفياتي والمعسكر الشيوعي ـ يجتهد العرب في روسيا في إثبات الذات عبر الانخراط اللامشروط في بيئتهم الجديدة ، يتأثرون ويؤثرون إيجابا في محيطهم الذي ينتظر منهم الإضافة النوعية والمساهمة في ضخ دماء جديدة في أعضاء هذا العملاق ـ الدب ـ الروسي الذي يتأهب لاسترجاع مكانته المرموقة كأحد أقطاب الحل والعقد في خريطة هذا العالم .
ويتوزع نشاط الجالية العربية في روسيا على مختلف القطاعات من تعليم ودراسة وعلاج وتطبيب وإدارة وثقافة وفن ورياضة وتجارة وحرف .
وحتى وإن كانت فرص العمل في روسيا تبقى متأرجحة بين الصعوبة والإمكان لتداخل مجموعة من العوامل في تحديد نتيجة ومآل المحاولة ، نجد في المقابل أن عددا مهما من العرب في موسكو نجحوا في الرهان وحققوا المبتغى ولو بعد حين .
فإن كان السفر والهجرة إلى روسيا في حد ذاته تحد كبير ، فما بالك بانتزاع فرصة عمل في موسكو وصنع مجد هناك رغم الصعاب والغربة والصقيع .
إن الطلاب العرب في الجامعات الروسية باختلاف تخصصاتها الأكاديمية يحملون آمالا مزدوجة على صعيد النجاح في التحصيل العلمي وكذا التوفيق في إيجاد فرص عمل في روسيا من أجل سد احتياجاتهم اليومية من مأكل ، ونقل وكراء وغيرها …
فلذات أكبادنا ، وفي بحثهم الدائم عن ضالتهم يستذكرون وبكل تأكيد تجارب بعض أقرانهم الذين وفقوا في تحقيق المآرب حتى أصبحوا عناوين يضرب بها المثل في النجاح والتحدي وتحقيق الذات .
ويمتاز عرب روسيا بديناميكتهم المشهود لهم بها نتيجة طبيعة الإنسان العربي وفطرته التي جبله الله عليها حيث تأتي سجايا الكرم ونسج علاقات التعارف والاستماع للآخر على رأس خصائص أبناء الجالية العربية المقيمة في فدرالية روسيا ، وهو الأمر الذي ساعد بشكل مباشر في تسهيل تأقلمهم واندماجهم وعمل أيضا على تحسين الصورة النمطية المأخوذة عن العرب لدى المواطنين الأصليين .

معلومات عامة عن عرب روسيا

عربيات في موسكو

خلق عرب روسيا أجواء مفعمة بالنشاط والتفاعل مع بقية مكونات النسيج الاجتماعي الروسي بكل أطيافه المتنوعة ، متغلبين بذلك على مجموعة من العوائق الموضوعية التي لم تكن يوما لتقف حائلا أمام عزلهم وحصرهم في قوقعة الذاتية والأنانية .
ورغم أن العرب في روسيا لا يتجاوز عددهم خمسين ألف شخص ـ أكثر من 25% منهم يعيشون في العاصمة موسكو ـ إلا أن ممثلي الجالية العربية يصنعون الحدث بامتياز من خلال تنظيمهم بين الفينة والأخرى تظاهرات ثقافية ، أنشطة رياضية ، معارض فنية وندوات علمية .
وإذا كان الطلبة العرب في الجامعات والمعاهد الروسية يشكلون عصب القوة في جسد   هذه الجالية الفتية ، فإن رجال الأعمال العرب من جهتهم يلعبون دورا مباشرا في تحريك عجلة الاقتصاد الروسي عبر مزاولتهم للأنشطة التجارية في موسكو ، سان بطرسبورغ وبقية المدن الكبرى .

عرب موسكو والواقع الاقتصادي

الاقتصاد في موسكو

يعي عرب موسكو جيدا أن التحولات الكبرى والقررات المهمة التي تتحكم في مصير الاقتصاد الروسي تكون فيها لمدينتهم حصة الأسد والكلمة العليا .
وعلى عكس ما يعتقده الكثيرون فإن البحث عن فرص عمل في موسكو قد يكون مكللا بالنجاح في أغلب الأحيان شريطة تسلح المتقدم لنيل الوظيفة بمقومات ومؤهلات عالية تجعله في وضعية مريحة أمام الجهة المشغلة .
وللتعرف عن كثب على قيمة وتأثير العاصمة موسكو في الاقتصاد الروسي يكفي أن نشير إلى استحواذ المدينة ـ البالغة مساحتها 2511 كيلو متر مربع ـ على أكثر من نسبة 22% من الناتج المحلي الإجمالي لروسيا في عام 2007 علما أن الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد كان في تلك السنة بحدود 12.200 دولار .

 

نظرة في تعاطي وتفاعل العرب مع الحياة في روسيا

 الاستثمار في روسيا وفرص تطوير المشاريع بالنسبة للتجار ورجال الأعمال العرب

 

السفر إلى روسيا – قراءة في واقع

تسهيلات الحصول على الجنسية الروسية تهم قائمة تضم 74 مهنة ووظيفة

 

الدكتور فراس كيكي نبوغ عربي في مجال جراحة الوجه والفكين في روسيا

 

النجاح حليف زياد المناصير رجل الأعمال الروسي من أصول أردنية

 

علاء كسادو سوري ينافس رجال الأعمال في روسيا

 

الطلاب العرب في روسيا

 

الطلاب الجزائريون واختيار الدراسة في روسيا

 

قصص ناجحة

 

العرب في موسكو ورهانات العمل والاندماج

الهجرة إلى روسيا وتحسين ظروف حياة المهاجرين

 

العمل في روسيا

كل المقالات