معهد لازاريف للغات الشرقية

معهد لازاريف للغات الشرقية

المبنى التاريخي لمعهد لازاريف للغات الشرقية في موسكو
احتفى معهد لازاريف للغات الشرقية العام الفائت بالذكرى السنوية رقم 200 على إنشائه ، فأقيمت في روسيا وأرمينيا التظاهرات والفعاليات المؤرخة لهذا الحدث الكبير بتسليط الضوء على مساهمة المعهد في إثراء مشاريع البحث وتخريج عشرات الدفعات من المتخصصين في الدراسات واللغات الشرقية .
وبهذه المناسبة ، طرح البريد الأرميني “هاي بوست” طابعا تذكاريا لمعهد لازاريف للغات الشرقية (60.000 نسخة) بسعر 380 درام أرميني .
وتعتبر هذه المؤسسة التعليمية الخاصة بدراسة اللغات القوقازية وثقافة شعوب القوقاز ، وبالأخص اللغة والثقافة الأرمينية ، من أقدم المعاهد التي نشطت على مدى قرنين في تقريب جسور التفاعل الحضاري بين الثقافات واللغات الشرقية من جهة ، وطبقة المثقفين ورجال الفكر الموسوعاتيين في روسيا من جهة أخرى .

 

 

التأسيس ، المهمة وبعض الأحداث التاريخية

طابع تذكاري للاحتفال بالذكرى السنوية رقم 200 على إنشاء معهد لازاريف
ويرجع الفضل في تأسيس المعهد إلى عائلة لازاريف في عام 1815 ، لتتحول الإدارة المباشرة إلى وزارة  التعليم العام في سنة 1827 ، وهو التاريخ الذي أخذت فيه المؤسسة اسم معهد لازاريف للغات الشرقية .
وإلى جانب اطلاعه بمهمة تدريس الثقافة واللغات القوقازية ونظيرتها الأرمينية ، يعتبر هذا الفضاء بمثابة المعهد الثقافي الأول لأفراد الجالية الأرمينية في روسيا .

وقبل مرحلة أفول نجم معهد لازاريف للغات الشرقية في سنوات 1930 ، بعدما أغلق أبوابه بسبب النقص الحاد في عدد طلابه ، وكذا تحويل مقتنيات مكتبته إلى المكتبة الوطنية الروسية ، عاشت مؤسسة التدريس هاته أزهى أيامها في فترات مختلفة من التاريخ ، كالحقبة التي أخذ فيها وضعية الجيمنازيوم الخاص ، وتقديم الدروس بلغات متعددة ، من : العربية ، الفارسية ، التركية والأرمينية .
وخلال عام 1844 بلغ عدد طلاب المعهد 105 طالبا ، استحوذ الأرمن على حصة الأسد بتمثيلية ناهزت 73 متعلما ، بينما كان حضور الطلاب من الجنسية الروسية بحدود 30 طالبا .
ومرة أخرى ، يأخذ معهد لازاريف للغات الشرقية طريقا جديدا في أداء الوظيفة المقررة له وقتها ، عندما أصبح في 1848 عبارة عن مؤسسة ثانوية ، دورها تكوين وتخريج الأساتذة والرهبان العاملين في المدارس الأرمينية .
وبعد ذلك اضطلع المعهد بدور رئيسي ومركزي في إعداد وتكوين الموظفين والمترجمين الروس ، وذلك لسد الاحتياجات الجديدة التي فرضها واقع توسع الإمبراطورية الروسية نحو القوقاز وآسيا الوسطى .
وعند سنة 1872 ، تقرر تنظيم معهد لازاريف للغات الشرقية تحت قسمين : الأول استمر في أداء دوره كجيمنازيوم ، أما القسم الثاني فكان أكثر شمولية عندما أدرج في نظامه تعليم مجموعة من اللغات لمدة 3 أعوام بالإضافة إلى تقديم دروس التاريخ والثقافة .
وعلى مدى 34 سنة ، ألحقت هذه المؤسسة التعليمية الفريدة بدواليب معهد موسكو للدراسات الشرقية .
وفي الوقت الحاضر ، تحتضن بناية معهد لازاريف للغات الشرقية سفارة جمهورية أرمينيا لدى فدرالية روسيا .

 

 

دراسة الطب في روسيا

 

قائمة بروابط بعض الجامعات والمعاهد والأكاديميات في موسكو

جامعة نيجني نوفغورود الحكومية المعروفة باسم لوباتشيفسكي

 

جامعات روسيا

 

الأكاديمية الروسية للعلوم تاريخ حافل بالعطاء والمنجزات

 

أشهر قصص الغرام التي جمعت رجال ونساء الأدب الروس في القرن العشرين

دمى ماتريوشكا سفيرة روسيا نحو العالم

فعالية المربى الأدبي تعيد الحياة لمتاحف عظماء روسيا

 

البعثة الشمالية العظيمة ـ كامتشاتكا الثانية ـ من أكبر الرحلات الاستكشافية في تاريخ البشرية

 

تعلم اللغة الروسية على الإنترنت بشكل سهل وسريع

 

أستراخان الروسية تحتضن تمثالا برونزيا لعمر الخيام

 

الحياة في روسيا

خدماتنا

من نحن

كل المقالات