معبد كل الأديان في قازان

معبد كل الأديان في قازان

معبد جميع الأديان في تتارستان فضاء للسلم والتسامح
ساهم معبد كل الأديان في جمهورية تتارستان في بلورة الأسس المتينة لعالم متسامح واسع الأفق ، يسوده الخير والرأفة بين بني البشر عن طريق نبذ التطرف والأنانية واحترام التعددية والاختلاف العقدي لسائر الأمم والشعوب .
ونجح المهندس الروسي إيلدار خانوف في تحقيق حلمه بتشييد المعبد العالمي في مدينة قازان ، وهو المشروع المعماري الضخم الذي انطلقت أوراشه منذ عام 1992 ، وطمح صاحبه إلى خلق فضاء للتعايش والسلام ، تأثث جوانبه بيوت ودور العبادة والتأمل لمجموعة من الأديان السماوية والأرضية .
وإذا كانت مدينة قازان تعتبر من المعاقل الرئيسية للإسلام في البلاد قديما وحديثا ، ورافدا مهما للسياحة في روسيا ، وبيئة مغرية للعمل واستثمار رؤوس الأموال (الطاقة ، النسيج والزراعة ،إلخ …) ، فإن اختيارها لاحتضان هذا المجمع المعماري الروحي الفريد من نوعه في العالم لم يكن وليد الصدفة ، ذلك أن العاصمة التترية تستحق لقب حاضرة التعايش والتكامل الحضاري بين مختلف المعتقدات المقدسة والأفكار والفلسفات المتعددة .

المعبد العالمي في قازان تحفة معمارية من تصميم إيلدار خانوف
وفتح معبد كل الأديان ذراعيه لاستقبال أماكن العبادة الخاصة ب 16 ملة ونحلة ، حتى تلك التي اندثرت وما عاد لها حضور يذكر أو أتباع ومريدون يحيون تقاليد الأسلاف وفق شرائع كتبهم أو تراثهم الشفهي السراني غير المدون .
وقبل إتمام مشروع إنشاء القبب التي تمثل الأديان 16 التي رغب الفنان ورجل البر والإحسان الراحل إيلدار خانوف تشييدها في بلدة ستارويه أراكتشنو ، يضم المعبد العالمي في الوقت الحالي رموز الأديان السماوية الكبرى من قبيل : نجمة داود ، الصليب المسيحي والهلال الإسلامي إلى جانب القبة الصينية .
ولما كانت فلسفة معبد كل الأديان قائمة على توفير بيئة مثالية تنشد الرفع من قيمة الثقافة والحقيقة وإشاعة الأخلاق والتسامح بين جميع البشر دون النظر إلى معتقداتهم وألوانهم وإثنياتهم ، فإن هذا المركز الروحي العالمي يقتصر على تنظيم أنشطة ثقافية ، ولا يضطلع بدور تعبوي للتبشير بأي دين معين بحيث لا تستخدم مرافق المعبد لإقامة احتفالات دينية .

إيلدار خانوف صاحب مشروع معبد كل الأديان
ورغم وفاة إيلدار خانوف في عام 2013 ، ظل معبد كل الأديان وجهة محببة للسياح الذين تقودهم الأقدار لزيارة قازان عاصمة الإسلام في روسيا ، كما ازدادت شعبية المعبد العالمي لدى الناس باعتباره وجهة مميزة لتلقي العلاج الروحي على أيدي مساعدي وتلامذة خانوف .
ويعرف عن إيلدار خانوف ـ الذي ادعى أنه بدأ التخطيط لمشروع معبد كل الأديان في قازان بعد رؤية ، أمره فيها السيد المسيح عليه السلام بالعمل على تشييد هذا البناء ـ أنه من أصحاب الأيادي البيضاء الذين أفنوا سنوات عمرهم بالانخراط في مشاريع الأعمال الاجتماعية من خلال المساعدة على مكافحة الإدمان على المخدرات ، وإدمان الكحول وغيرها من الأمراض المختلفة .

 

مشروع روس لاند للمصورة أولدوس باختيوزينا يعيد الحياة لشخصيات القصص الشعبية والأسطورية الروسية

 

عيد الماسلينيتسا الروسي

 

دمى ماتريوشكا سفيرة روسيا نحو العالم

أتباع الشامانية في سيبيريا يحتفلون بالعام الجديد بإقامة الطقوس القديمة

 

تأسيس جمعية الأدب واللغة الروسية تعزيزا للأمن القومي والخصوصية الثقافية

 

أستراخان الروسية تحتضن تمثالا برونزيا لعمر الخيام

 

مهرجان أرخوستوياني لفن الأرض في نيقولا ـ لينيفيتس كعبة الفن المعاصر في روسيا

ما هي أفضل المدن للعيش والحياة والسياحة في روسيا ؟

إطلالة على واقع المسلمين في موسكو

 

روسيا توفر تطبيق كيرسان لأكثر من 500 مليون بوذي في العالم

 

صحف روسية يومية وأسبوعية

 

خدماتنا

من نحن

الحياة في روسيا

كل المقالات