معايير إنجاح مشروع الدراسة في روسيا

معايير إنجاح مشروع الدراسة في روسيا

مفاتيح نجاح الدراسة في روسيا

مكنت قصص نجاح الطلاب العرب والأجانب في روسيا من استخلاص بعض العبر والقواعد الذهبية ، التي سار على خطاها آلاف حملة العلم خلال سنوات ارتيادهم الجامعات والمدارس العليا الروسية بكافة تخصصاتها ومساراتها الأكاديمية .
وكان احترام مجموعة من المعايير الموضوعية سمة ميزت تجارب تفوق ونجاح الطالب الجامعي العربي والأجنبي في روسيا .

الترتيب العالمي للجامعات

 

لا يمكن أخذ الترتيب العالمي للجامعات معيارا أوحد لتقييم جودة التدريس والإنتاج العلمي داخل مؤسسات التعليم الجامعي الروسية ، وذلك راجع لسببين هامين ، وجب أخذهما في عين الاعتبار : خصوصية المنهاج الأكاديمي وعدم مطابقته لنظيره الغربي ، والاهتمام المتأخر في روسيا بالتصنيف العالمي للجامعات (حتى سنوات 2000) .
ورغم ذلك ، يبقى الترتيب العالمي للمؤسسات الأكاديمية آلية معيارية تمكن الراغبين في الدراسة في روسيا من التعرف على المدارس العليا المحلية الأكثر انفتاحا على الأساتذة والطلاب الأجانب .
وسواء تعلق الأمر بالمعطيات التي توفرها مختلف التصنيفات العالمية للجامعات (تصنيف جامعة لايدن ـ تصنيف مجلة التايمز للتعليم العالي ـ تصنيف جامعة شنغهاي ـ تصنيف كواكواريلي سيموندس ـ تصنيف ويب ماتريكس ، إلخ …) ، أو الاهتمام بشعبية الجامعات والمعاهد لدى الطلاب الروس ، تبقى هذه الوسائل فعالة بالنسبة لعدد كبير من الطلاب الأجانب قبيل اختيار الجامعة المناسبة .

التخصص الأكاديمي

إنجاح تجربة الدراسة في روسيا باحترام قواعد ذهبية

ويتميز نظام التعليم العالي في روسيا (ومنذ الحقبة السوفيتية) بتوفره على عدد مهم من المؤسسات الجامعية المتخصصة ، والتي وبسبب عدم تقديمها لمسارات أكاديمية للعلوم الإنسانية والطب ، طالها إهمال كبير من طرف مختلف الجهات المسؤولة عن تقييم الأداء العام للجامعات العالمية .
وعلى غرار الجامعة الوطنية للبحوث النووية في موسكو “ميفي” (مركز كبير لتدريب الباحثين في مجال الفيزياء النووية) ، يتوجب على الطلاب الأجانب في روسيا التركيز على ترتيب المعاهد والمدارس العليا حسب كل تخصص على حدى .

العلاقات الدولية للمؤسسة

 

وتشكل علاقات المؤسسة الجامعية مع الشركاء الدوليين حجر الزاوية عند اختيار الطالب الدراسة في روسيا ، لما تمثله هذه النقطة من أهمية على مستوى سمعة وتنافسية الجامعة وتفاعلها مع الخارج .
وفي هذا الإطار ، نسجل التعاون المثمر بين “جامعة البلطيق الفدرالية إيمانويل كانت” في كالينينغراد والجامعات الألمانية ، وإبرام جامعة تومسك لشراكات متينة مع عدد من المؤسسات في الولايات المتحدة ، في حين وسعت المدرسة العليا للاقتصاد في موسكو مجال تعاونها الخارجي حتى أصبح لديها شركاء في مختلف أنحاء العالم .

وتستحوذ جامعة موسكو الحكومية على مكانة ريادية عند الطلاب الأجانب الراغبين في إتمام الدراسة في روسيا بفضل ترتيبها المتقدم بين جامعات ومؤسسات التعليم الجامعي في البلاد ، علما أن اهتمام طلبة العالم لا ينحصر فقط على جامعة لومونوسوف الموسكوفية ، بل يتعداه ليشمل جامعات روسية أخرى (حكومية وخاصة / عامة ومتخصصة) تحظى بتقدير دولي كبير .
وبانضمام المؤسسات الجامعية والمدارس العليا في روسيا إلى مشروع بولونيا (الذي جاء لتقريب أنظمة التعليم العالي في أوروبا وتوحيد معايير الدرجات الأكاديمية) ، وعلى الرغم من الاختلاف البنيوي بين مساري التعليم العالي الروسي والمنهاج الغربي ، أدرجت جامعات روسيا شهادات عليا مطابقة ومعترف بها (الإجازة والماجستير والدكتوراه) .

 

 

 

الطلاب العرب في روسيا

 

الطلاب الجزائريون واختيار الدراسة في روسيا

 

الطلاب الأجانب وفرص الدورات التدريبية في روسيا

 

 جامعات ومعاهد روسيا الأولى في العالم في تخريج المهندسين

جريدة علم النفس في روسيا

تطبيقات رئيسية للمقبلين على الدراسة في روسيا

 

جامعات روسيا

 

 الجامعات الروسية وبلورة العلم في روسيا

الجامعة الوطنية للبحوث النووية في موسكو ـ ميفي ـ موطن الابتكار والكفاء ات

التجربة الناجحة لجامعة نوفوسيبيرسك الحكومية في سيبيريا

جامعة ريازان الحكومية الطبية ـ أ.ب. بافلوف تواصل شق طريق النجاح والعطاء

جامعة نيجني نوفغورود الحكومية المعروفة باسم لوباتشيفسكي

دراسة الطب في روسيا

دراسة الهندسة في روسيا

جامعة موسكو وكلياتها المتميزة علامة فارقة

 

السفر والعمل في روسيا والدراسة بجامعاتها ومواكبة شركة زيماس لزبونها حتى إنجاح تجاربه ومشاريعه

 

السفر إلى روسيا – قراءة في واقع

 

السفر والهجرة إلى روسيا من أجل العمل والدراسة والسياحة والعلاج

 

قصص ناجحة

 

خدماتنا

من نحن

 

الدراسة في روسيا

 

الحياة في روسيا

 

كل المقالات