لماذا تعتبر الحياة في روسيا قرارا صائبا وفرصة مواتية ؟

لماذا تعتبر الحياة في روسيا قرارا صائبا وفرصة مواتية ؟

سحر روسيا الاستثنائي
في ظل الإكراهات المستجدة والتطورات المتسارعة ، يبحث الشباب عن البيئة الأكثر ملاءمة مع مؤهلاتهم ، والقادرة في نفس الوقت على تحقيق الجزء الأكبر من أحلامهم واحتياجاتهم .
وفي هذا السياق تطفو إلى الواجهة فكرة السفر والحياة في روسيا أمام كثير من الشباب العرب الباحثين بالخصوص عن جامعات مرموقة معترف بشواهدها توفر تكوينا أكاديميا عالي الجودة ، إلى جانب البحث عن فرص شغل قارة تضمن مدخولا ماديا محترما يمكن صاحبه من حياة كريمة .
وإذا كان الزواج من فتاة أو سيدة روسية طريقا سلكه كثير من المهاجرين من أجل تسوية أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية من خلال نيل الجنسية الروسية الكفيلة من جهتها بتعزيز وضعية المغترب وتمكينه من الاستفادة من جميع حقوق المواطنة ، فإنه وبالتوازي مع ذلك ، سطرت مجموعة من الكفاء ات العربية في روسيا على أروع قصص النجاح على المستويين العلمي والمهني ، مما جعلها تتبوأ مكانة مرموقة في مجال اختصاصها وتحظى بإعجاب وتقدير السلطات الحكومية وفعاليات المجتمع .

 
عوامل ساهمت في إشعاع نشاط الحياة في روسيا

مسجد في روسيا

يعتبر تنوع مظاهر الحياة في روسيا نموذجا حيا عن نجاح التخطيط الاستراتيجي المنتهج من قبل الحكومة الفدرالية في موسكو خلال العقدين الأخيرين ، حيث لعب تنظيم وإقامة التظاهرات ، المعارض والمهرجانات الدولية دورا محوريا في الرفع من مستوى رضا المواطن والزائر عن ديناميكية وقيمة العرض المقدم من أجل خلق جو ترفيهي يساهم في إضفاء أجواء المتعة على سير الحياة اليومية في هذا البلد الأوروبي الاستثنائي .
واضطلعت السياحة في روسيا بالدور المنوط بها على أحسن وجه حين شكلت أرضية صلبة لجذب واستقطاب ملايين السياح سنويا بفضل وفرة وجهات السفر وتنوع برامج الرحلات البرية ، البحرية والجبلية …
ولم يأت احتلال السياحة في روسيا المركز 9 في العالم بمحض الصدفة ، ذلك أن الرهان على تسويق عرض متنوع يشمل على أنماط مختلفة من : السياحة الثقافية ،  السياحة العلاجية ، السياحية الترفيهية ، السياحة البيئية ، سياحة المؤتمرات والفعاليات ، سياحة المغامرات وغيرها ، كانت له نتائج إيجابية وحاسمة في تعزيز صورة وشعبية بيئات الحياة في روسيا .
ونفس الأمر ينطبق على الدراسة في روسيا ، هذه الوجهة العلمية العالمية الأكثر استقطابا للطلاب الأجانب (خارج منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية) بعدد إجمالي يفوق ربع مليون طالب أجنبي ، ساهمت في خلق رأي عام يثني بشكل كبير على : ظروف ومجريات التعليم ، التعامل الاحترافي من قبل الأساتذة الجامعيين والإدارة ، انفتاح وتسامح الشعب الروسي مع المهاجرين والمغتربين ، التسهيلات الممنوحة من طرف السلطات الحكومية لطلاب الجامعات الروسية ، وهو ما يعزز وبلا أدنى شك صدى الحياة في روسيا لدى الشعوب والثقافات الأخرى .

 

 

معارض متنوعة تضيف نكهة خاصة للحياة في روسيا

معرض أزياء مضيفات شركات الطيران الروسية والأجنبية في مطار دوموديدوفو

وكان لسياسة تنظيم المعارض والمنتديات ذات الطابع الدولي تأثير قوي في إضفاء نكهة خاصة على الحياة في روسيا من خلال إبراز مقومات وإمكانيات البلاد على كافة المستويات الاجتماعية ، الاقتصادية والعلمية .
فمن معارض السلاح والصناعة الحربية مرورا بمنتديات العلوم والابتكارات والتكنولوجيا ، وتوقفا عند الملتقيات الرياضية والترفيهية والفنية كمهرجان كرنافال النار الكوني في موسكو على سبيل المثال ، ووصولا إلى احتضان مطار “دوموديدوفو” الدولي ـ أقدم مطار في موسكو ـ معرضا لأزياء مضيفات شركات الطيران الروسية والأجنبية نال إعجاب جميع من تمكن من حضور فعاليات هذا العرض الذي شهد تألق المضيفات الحسناوات بجمالهن الآخاذ وابتسامتهن الجميلة الساحرة وأزيائهن الأنيقة ذات الألوان المتناسقة ، تضع روسيا نفسها في مصاف الدول القلائل التي يفضلها عدد كبير من السياح ، طلاب الجامعات ، التجار ورجال الأعمال ، وكذا المرضى وطالبي الاستشفاء للإقامة وقضاء المآرب المختلفة .

 

 

 الاستثمار في روسيا وفرص تطوير المشاريع بالنسبة للتجار ورجال الأعمال العرب

 

الوصفة السحرية لنجاح مشروع الهجرة إلى روسيا والتأقلم في مجتمع الاغتراب

العرب وروسيا ـ قراءة في أسباب نجاح الهجرة العربية في روسيا

 

الهجرة إلى روسيا وتحسين ظروف حياة المهاجرين

 

السفر إلى روسيا – قراءة في واقع

 

الطلاب الأجانب وفرص الدورات التدريبية في روسيا

 

الحياة في روسيا

خدماتنا

من نحن

كل المقالات