عيد الماسلينيتسا الروسي

عيد الماسلينيتسا الروسي

عيد الماسلينيتسا عنوان للثقافة الشعبية الروسية
يمثل عيد الماسلينيتسا روح الفلكلور والثقافة الشعبية الروسية الأصيلة ، التي نجحت في التعايش مع تجاعيد الزمن وتطور المعتقدات الدينية الرسمية لدى مكونات الأمة .
هذا العيد الذي يعرف أيضا باسم أسبوع المرافع ، تعود جذوره الأولى إلى عصور الوثنية السلافية ، كما أنه واحد من الأعياد المعترف بها من طرف المنظومة الدينية المسيحية (الكنيسة الأرثوذكسية) ، بحيث تقام الاحتفالات بهذه الطقوس أسبوعا قبل الدخول في الصوم الكبير الأرثوذوكسي (وقبل 7 أسابيع من حلول عيد القيامة) .

 

المنطلقات

أسبوع المرافع في روسيا
تصادف الاحتفال بعيد الماسلينيتسا في روسيا عام 2016 في الفترة الممتدة بين 7 ـ 13 مارس ، فأقيمت الكرنفالات والحفلات الاستعراضية في جميع مناطق البلاد في المدن والأرياف ، وبمشاركة واسعة من كافة شرائح المجتمع .
ولأسبوع المرافع في الذاكرة السلافية القديمة مكانة عظيمة لكونه عيد سنوي مدني ، يجسد انبعاث الحياة من جديد بتكريسه ميلاد الشمس ورحيل فصل الشتاء .
أما تمثل هذا العيد من المنظور الديني ، فهو يعتبر آخر مناسبة للفرح والسرور خلال أسبوع كامل قبل دخول المؤمنين في الصوم الكبير .
هذا ، ويلتزم المحتفلون بطقوس هذه المناسبة الدينية الأرثوذكسية ، تجنب أكل اللحوم طيلة أيام عيدهم المقدس .

الجانب الطقوسي

طقس إحراق سيدة الماسلينيتسا في أسبوع المرافع

رغم أن مقصلة الحظر الشيوعية طالت جميع الأعياد والمناسبات الدينية (بمختلف تلاوينها) بما في ذلك عيد الماسلينيتسا ، إلا أن مرحلة إعادة البناء “بيريسترويكا” شكلت الوقت المناسب لعودة أسبوع المرافع ليحتل المكانة المتقدمة على واجهة الذاكرة الشعبية في روسيا .
وتلعب سيدة الماسلينيتسا “كوستروما” ، دمية القش العملاقة التي يتم إلباسها ألوانا زاهية ، الدور الرئيسي في الاحتفالات الطقوسية .
ولا يمكن تصور هذا العيد العتيد دون الحضور القوي لفطائر “بليني” الروسية ، الدائرية الذهبية ، التي تتفنن النساء في إعداد حشوات شهية (حلوة ومالحة) ، ترافق تقديم هذه الفطيرة الشهيرة .
ويعرف عيد الماسلينيتسا تنظيم أنشطة صاخبة واحتفالات غير اعتيادية ، تتوزع على حفلات  تنكرية ، معارك بكرات الثلج ، سباقات التزلج على المزلاج ، وغيرها .
وتتميز الاحتفالات الشعبية في بعض المناطق الروسية باتباع برنامج يومي محدد ، يسهر المشاركون في الكرنفال على تنفيذه ، كتخصيص يوم للقيام بجولة عبر عربة الترويكا ، ويوم آخر لزيارة الأصهار ، ويوم ثان لصلة الرحم مع العرابين  ، إلخ …
وفي مشهد دراماتيكي ، يسدل الستار على عيد الماسلينيتسا عشية يوم الأحد بتجريد سيدة أسبوع المرافع من لباسها الزاهي ، ووضعها على النار ، هي وما تبقى من فطائر ال “بليني” ، حيث يتم بعد ذلك دفن الرماد في الثلج بنية تسميد الأرض ، فينتقل بعدها كل شخص على حدى إلى طلب المغفرة والتسامح مع قريبه وجاره .
ويعرف اليوم الأخير من عيد الماسلينيتسا باسم “يوم أحد المغفرة” ، وهو آخر فرصة للمؤمن يمكنه فيها استهلاك الحليب ومشتقاته ، الأسماك ، الخمر والزيت ، قبل التزامه بالصوم الكبير وفق التعاليم الأرثوذكسية .

 

 

 

معبد كل الأديان في قازان

 

دمى ماتريوشكا سفيرة روسيا نحو العالم

أتباع الشامانية في سيبيريا يحتفلون بالعام الجديد بإقامة الطقوس القديمة

 

قرية كينيرما التاريخية ذاكرة للثقافة والثرات في جمهورية كاريليا

 

مشروع روس لاند للمصورة أولدوس باختيوزينا يعيد الحياة لشخصيات القصص الشعبية والأسطورية الروسية

فعالية المربى الأدبي تعيد الحياة لمتاحف عظماء روسيا

 

تأسيس جمعية الأدب واللغة الروسية تعزيزا للأمن القومي والخصوصية الثقافية

 

أشهر قصص الغرام التي جمعت رجال ونساء الأدب الروس في القرن العشرين

عالم الآثار الروسي أندريه بيلينسكي يكتشف كنزا نادرا لشعب السكوثيين

 

صحف روسية يومية وأسبوعية

 

الحياة في روسيا

خدماتنا

من نحن

كل المقالات