ساعات راكيتا

ساعات راكيتا

ساعات راكيتا أو العبقرية السوفيتية المتجذرة
قبل أن يبدأ مصنع بيترودفوريتس في إنتاج ساعات راكيتا السوفيتية الشهيرة في عام 1961 ، تحولت المؤسسة الصناعية المستقرة بمدينة بيتيرهوف من تصميم وتصنيع المنتوجات التي تدخل في صناعتها الأحجار الكريمة إلى إنتاج الساعات عبر إطلاق العلامتين التجارتين زفيزدا وبوبيدا ابتداء من سنة 1949 .
وسبق تسويق ساعات راكيتا في الاتحاد السوفيتي وخارجه ، قيام مصنع بيترودفوريتس بتصميم مجموعة كثيرة من الساعات المدنية والعسكرية من قبيل : بالتيكا ، كاردينال ، سي بيت ، كورسار ،  إكساكتا راكيتا ، لينينغراد ، ماجاك ، نيفا ، بيتيرهوف ، بيترودفوريتس ، بيلوت ، بولارني ، روسيا ، ستارت ، إلخ …

 

 
راكيتا فخر صناعة الساعات في روسيا

ساعة راكيتا وتطورها عبر التاريخ
وارتبط ظهور ساعات راكيتا برائد الفضاء يوري غاغارين ، وقيادته  أول رحلة مأهولة الى الفضاء عام 1961 ، لتنطلق بعد ذلك عملية الإنتاج الموسع لهذه الأجهزة ، وتسويقها في الداخل الروسي وأيضا في حظيرة المعسكر الشرقي والدول الشيوعية في جميع أنحاء العالم .
ووجدت ساعات (Raketa) زبناء محليون عديدون ، من داخل ثكنات الجيش الأحمر ، والقوات البحرية السوفيتية ، وكذا من قبل مستكشفي القطب الشمالي ، والمدنيين .
وبالإضافة إلى ذلك ، وجدت هذه الساعة في الأسواق الغربية موطن قدم لها ، حين تم تصديرها إلى أوروبا باسمها المعروف أو تحت علامات تجارية أخرى ، مثل : سيكوندا و كورنافين على سبيل المثال .
ولعبت حركة راكيتا 2609 إن (Raketa – 2609N) دورا كبيرا في توسيع العرض الإنتاجي المتلائم مع احتياجات كل فئة على حدى (مستكشفو القطب ، أطقم الغواصات ، أفراد الجيش …) ، ناهيك عن تخصيص بعض المنتجات للساعات المقاومة للمغناطيسية .
وشكلت سنوات 1980 العهد الذهبي لساعات راكيتا ، حيث كان الإنتاج السنوي حينها يصل إلى 5 مليون ساعة .

ومن الموديلات الميكانيكية التي استأثرت باهتمام وشغف الصحفيين تلك التي كان يستخدمها الرئيس ميخائيل غورباتشوف عند زيارته الرسمية إلى إيطاليا ، والتي استبدل ترقيمها رقم 12 بالصفر  ، وأطلق عليها اسم “راكيتا الصفر الكبير” (Raketa Big Zéro) .

وطيلة تاريخها المرصع بحضور قوي بين الساعات العالمية ذات الجودة العالية ، نالت العلامة التجارية راكيتا عدة تتويجات عالمية ، نذكر منها : الميدالية الذهبية في المعرض العالمي في لايبزيغ الألمانية عن ساعتها الرقيقة “راكيتا ريكورد” في عام 1965 ، وإعادة نفس الإنجاز في السنة الموالية ، ونيلها الجائزة الكبرى في المعرض العالمي في عام 1967 ، وتحصلها على وسام الراية الحمراء من حزب العمال في سنة 1971 .
وعلى صعيد آخر ، تكلف فريق من مهندسي راكيتا في صناعة أكبر ساعة في العالم بمتجر عالم الأطفال “دتسكي مير” بساحة لوبيانكا في العاصمة موسكو .
ومن الشخصيات الوازنة التي ما فتئت تجدد دعمها اللامشروط للساعة الروسية الراقية ، نجد الرئيس فلاديمير بوتين ، عارضة الأزياء والممثلة ناتاليا فوديانوفا ، والبطل الأولمبي فيك ويلد .
وفي الوقت الحالي ، تشمل نماذج العلامة التجارية راكيتا : ساعات خاصة بمستكشفي القطب الشمالي ، ساعات الغطس ، ساعات عسكرية موجهة لأفراد البحرية والطيران الحربي .

 

 

مصنع بيترودفوريتس لصناعة الساعات

سيارة بوبيدا رمز لتقدم صناعة السيارات في العهد السوفيتي

 

شركة الطيران الروسية يو تي آير

 

البطاقات المصرفية مير البديل الروسي لبطاقات الائتمان فيزا وماستركارد

 

الحياة في روسيا

خدماتنا

من نحن

كل المقالات