روسيا بيئة خصبة لتطور الإقبال على الكتاب الإلكتروني

روسيا بيئة خصبة لتطور الإقبال على الكتاب الإلكتروني

الكتاب الإلكتروني يجد المناخ مناسبا للتطور في روسيا

لم يخرج هواة القراءة في روسيا عن القاعدة العامة التي باتت تتحكم في نشاط المطالعة عالميا من خلال تزايد الإقبال على الكتاب الإلكتروني في مقابل انحسار القراءة على الورق ، وهو المعطى الذي يؤثر بشكل عضوي على نشاط ودور المكتبات الروسية في استقطاب زبائنها من القراء .
ولا يمكن بأي حال من الأحوال إنكار تأثير الثورة التكنولوجية على تغيير مزاج القارئ وصرفه نحو القراءة الرقمية بحيث كان للابتكارات العلمية والتقنية الدور الرئيسي في إعلاء أسهم الكتب الإلكترونية ونشر تداولها بين مختلف الأفرقاء .
وإذا كان التعليم والدراسة في روسيا يحظيان بالمكانة المرموقة لدى جميع المتداخلين المجتمعيين (حكومة ، مواطنون ، صحافة ، جمعيات ، قطاع خاص…) ، فإن المكتبات الروسية نجحت هي الأخرى في بناء سلطة معنوية في الهوية الجماعية للأجيال المتعاقبة من الروس سواء أكانوا مثقفين ، أساتذة ، طلاب جامعات أو قراء عاديين .
وحتى الأمس القريب ، ظلت الكتب الورقية (التقليدية) تتربع على قمة استخدامات القارئ الروسي أثناء ممارسته هواية القراءة ، غير أن هذا الواقع ما لبث أن عرف تغيرا ملحوظا مع بروز الوسائط الحديثة في مجال القراءة مما عزز مكانة الكتاب الإلكتروني على الخريطة ، وساهم في انتشار تداوله على صعيد واسع .
وبفضل الطفرة والتنافس في مجال إنتاج الأجهزة الخاصة بقراءة الكتب الإلكترونية من : القارئات الرقمية ، الأجهزة اللوحية ، الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر ، أصبح للقراءة الرقمية والكتب الإلكترونية أرضية خصبة ومستقبل زاهر في روسيا خاصة من قبل شريحة الشباب الذين يقبلون على شراء هذه الأجهزة بشكل كبير مما ضاعف معدلات القراءة عبر هذه الوسائط غير التقليدية .

روسيا الأرض الموعودة بالنسبة للكتاب الإلكتروني

روسيا تعتمد الكتاب الإلكتروني بشكل كبير

يملك سوق القراءة في روسيا جميع المقومات اللازمة لانتشار تداول الكتاب الإلكتروني بين المواطنين الروس الذين يشتهرون بكونهم من الشعوب التي تولي المطالعة اهتماما خاصا .
وإذا كان عام 2012 قد سجل مضاعفة أرقام مبيعات الكتب الإلكترونية في السوق الروسية ، فإن آخر الإحصائيات تشير إلى أن نسبة 70% من القراء الروس قد تحولوا إلى القراءة الرقمية من خلال استخدام الوسائط الحديثة ، والتي جاء ترتيب استخدامها على النحو التالي :
1 ـ الحاسوب المكتبي
2 ـ نوت بوك
3 ـ القارئات الرقمية
4 ـ الهواتف الذكية
5 ـ الحواسيب اللوحية (التابليت)

 

وعرفت عادات قراءة الكتب الإلكترونية في روسيا تحولا ملموسا خلال السنوات الأخيرة من خلال الاستخدام المتزايد لجهاز القارئ الرقمي وانتشار تداوله بين ساكنة موسكو وسانت بطرسبورغ على وجه الخصوص .
وكانت علامات تجارية شهيرة مثل : سوني ريدر وبوكيت بوك ، قد نجحت في ترسيخ قدمها في السوق الروسية عن طريق افتتاح مجموعة من المحلات التجارية لبيع منتجاتها التي لاقت إقبالا كبيرا من طرف المستهلك الروسي المولع بالكتاب الإلكتروني .
وبعد وصول عملاقي تصنيع الأجهزة الرقمية أمازون وكوبو إلى روسيا مطلع عام 2014 من المنتظر أن يكتسح المصنعان الأمريكي والكندي (المملوك للشركة اليابانية راكوتين) سوق المبيعات بتقديم عروض متنوعة لكاتالوجات الكتب الإلكترونية الأكثر شعبية في العالم عن طريق خدمتي : كيندل وكوبو
.

 

 أصغر كتاب في العالم من إنجاز الروسي فلاديمير أنيسكين

 

المكتبات في موسكو ـ تشجيع القراءة وخلق جو تفاعلي بين أطراف المعادلة الثقافية

 

جائزة اقرأ روسيا

 

روسيا تطور جهازا ذكيا يحول النصوص الإلكترونية إلى لغة برايل

تأسيس جمعية الأدب واللغة الروسية تعزيزا للأمن القومي والخصوصية الثقافية

 

العرب وروسيا ـ قراءة في أسباب نجاح الهجرة العربية في روسيا

 

عشيقات قياصرة روسيا

 

التجارة الإلكترونية في روسيا…واقع وأرقام

 

المكتبة الروسية بمجلداتها 100 قريبا في الولايات المتحدة الأمريكية

الساحة الحمراء تحتضن معرض كتب روسيا لأول مرة

 

صحف روسية يومية وأسبوعية

 

الحياة في روسيا

أخبار من روسيا

خدماتنا

من نحن

كل المقالات