الطب في روسيا

الطب في روسيا

الطب في روسيا

لطالما حظي الطب في روسيا باهتمام سياسي خاص ، ترجمت مفاعيله على أرض الواقع باحتلال هذا البلد الأوروبي الشاسع للمراكز المتقدمة على صعيد تخريج وإعداد الأطباء المؤهلين لتحمل مسؤولية السهر على صحة المواطنين .
ولا يخفى على أحد القيمة العالية التي تحظى بها دراسة الطب عند مختلف المجتمعات في العالم ، إذ تعتبر شهادة الدكتوراة في التخصصات الطبية واحدة من أرقى الدبلومات الكفيلة بوضع الطالب على سكة الترقي المجتمعي .
وتبذل الحكومة في موسكو مجهودات جبارة لتطوير الطب في روسيا معتمدة في ذلك على تخصيص نسبة  3.2% من إجمالي الناتج المحلي على قطاع الصحة ، حيث بلغ مجموع الإنفاق على هذا القطاع 34 مليار يورو في عام 2010 .
وإذا كانت روسيا قد نجحت في تحقيق معدلات قياسية جعلتها تتصدر قائمة ترتيب دول العالم فيما يخص نسبة عدد الأطباء لكل 1000 شخص ـ بمعدل بلغ 5 أطباء ـ فإن  كليات الطب في الجامعات الحكومية الروسية من جهتها ، لم تدخر أي جهد في مواكبة هذه الطفرة الوطنية متسلحة في ذلك بضوابط صارمة على مستوى المناهج التدريسية والخبرات العملية الميدانية .

 

 

إكراهات وحقائق ثابتة

ورغم الحملات الشعواء والدعاية الرخيصة ، تزايد عدد الطلبة العرب القادمين لدراسة الطب في روسيا بشكل ملحوظ خلال العقود الأخيرة ، وهو الأمر الذي ساء بعض الجهات (أوروبا ـ أمريكا) التي تضررت مصالحها كثيرا بعد هذا الخرق غير المسبوق .
واستطاعت مجموعة من الجامعات الطبية الروسية بلوغ مستويات جيدة بعد أن تم تجهيزها وتزويدها بالمعدات التقنية والفنية التي ستعمل على تسهيل مهمة الأساتذة وستمكن الطلاب من تدعيم خبراتهم العملية في المختبرات البحثية وغيرها .
وبفضل السمعة الناصعة لجامعات الطب في روسيا ، تحتل هذه الأخيرة مراكز متقدمة في ترتيب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) ومنظمة الصحة العالمية ، وهو معطى تفطن له كثير من الطلاب العرب فكانت وجهتهم المختارة لدراسة الطب هي روسيا .
ورغم الأجور المتدنية التي يتلقاها الأطباء الروس مقارنة مع نظرائهم في الغرب ، إلا أن ذلك لم يكن عائقا أمام تألقهم وتطوير مهاراتهم مما ممكنهم من المنافسة والتفوق على غيرهم عبر الفوز في الاستحقاقات الدولية ونيلهم للجوائز العالمية في كثير من التخصصات .
ويعتبر مجال التشريح أحد أهم القطاعات التي يتفوق فيها الخبراء الروس ، وهي الحقيقة الثابتة التي تفسر اهتمام الطلبة العرب بتلقي دورات تدريبية في هذا التخصص .  

 

 

الطب في روسيا والإمكانيات المتوفرة

نقاط قوة الطب في روسيا

تتفوق روسيا على الصعيد الدولي في أغلب الاختصاصات الطبية معتمدة في ذلك على نبوغ رأسمالها البشري وتقدم قطاعتها العلمية والتكنولوجية ، وهو الأمر الذي جعلها قادرة على تقديم نموذجها الخاص الذي أبهر الخصم وأسعد الصديق .
فمع اتضاح الصورة شيئا فشيئا ، انقلب السحر على الساحر وبدأت الجامعات الروسية الطبية تستقطب جحافل المبتعثين الأجانب والطلاب العرب الراغبين في استكمال دراستهم في روسيا ـ أرض الضيافة وشعب الانفتاح ونبذ العنصرية ـ .
وتبقى دراسة الطب في روسيا الاختيار المثالي بالنسبة للطالب العربي وذلك بالنظر لعدة أمور منها :
* المستوى العلمي الكبير والمتميز في دراسة الطب بأقسام الكليات الروسية
* التكلفة الرخيصة
* الاهتمام الكبير بالابتكارات والاختراعات العلمية وتزويد المؤسسات بأحدث المعدات
* إعطاء المميزين فرص للتدريب لن يحصلوا عليها في أي مكان في العالم
* القيمة العلمية والتجربة الميدانية لأساتذة الطب في جامعات روسيا
* بيئة المجتمع الروسي المنفتح على الأجانب
* التسهيلات الاستثنائية الموضوعة خدمة لمصلحة الطالب

فعلى عكس الصورة النمطية (غير الموضوعية) التي ما لبث الإعلام الغربي (ومن يدور في فلكه) يسوقها للناس حتى كادت تصبح عندهم من المسلمات ، لا تقل دراسة الطب في روسيا شأنا عن باقي الوجهات العالمية المشهود لها بالتقدم ، بل إن المستوى العلمي العام في روسيا يتفوق في مجالات كثيرة على منافسيه غربا وشرقا .

 

 دراسة الطب في روسيا

 

تزايد إقبال العرب على العلاج في روسيا…طب وجراحة العيون نموذجا

استئجار الأرحام في روسيا ـ حاجة مجتمعية لخدمات الأم البديلة

ليونيد روغوزوف يجري عملية جراحية على نفسه لاستئصال الزائدة الدودية

 

مخترعون روس وضعوا روسيا في قمة الهرم بفضل اختراعاتهم وابتكاراتهم واكتشافاتهم

 

الدراسة في روسيا

الدكتوراة في روسيا

الدراسة والتعليم في روسيا

كل المقالات