بيئة العلم في روسيا

بيئة العلم في روسيا

استكشاف الفضاء في روسيا
ينظر إلى بيئة العلم في روسيا إلى كونها النواة الصلبة التي قادت عجلة التنمية وواكبت مسلسل التحديث والعصرنة بنجاح في البلاد ، رغم الكم الهائل من العراقيل والإكراهات التي تم تجاوزها في آخر المطاف .
فبعد انفراط عقد الاتحاد السوفياتي ، واجهت فدرالية روسيا منتصف سنوات التسعينات تحديا خطيرا على مستوى قاعدتها العلمية ، وتمثل ذلك بالأساس في هجرة الأدمغة نحو الغرب بحثا عن آفاق أرحب وكذا شيخوخة تيار واسع من الباحثين المتمرسين ، وهو ما حتم على الجمهورية الناشئة اعتماد مقاربات جديدة تضع تطوير بيئة العلم على قائمة أولوياتها .

معالجات آنية

 

ولمعاجة ظاهرة هجرة العقول الروسية إلى الخارج ، طرحت الحكومة في عام 2010  برنامج للمنح الضخمة يسمح للعلماء الروس المهاجرين بالاستفادة من حوالي 3 مليون يورو من أجل افتتاح مختبرات جديدة في روسيا ، بشرط التواجد في البلاد لمدة لا تقل عن 4 شهور في السنة وتوظيف 2 من طلاب الدكتوراة ، وقد انخرط في هذا المشروع أكثر من 100عالم روسي .
وفي نفس السياق ، أطلقت الحكومة برنامجا واسعا ل”تطوير العلوم والتكنولوجيا” للفترة 2013 ـ 2020 مخصصة لهذا الشأن ميزانية تقدر بنحو 1603 مليار روبل .

اعتماد آليات لدمج العلم والتعليم

العلم والتعليم في روسيا

ولما كانت مسيرة التقدم في أي بلد من البلدان لا تقوم لها قائمة بدون تكامل
حقيقي وتحالف عضوي يجمع العلم والتعليم في بوتقة واحدة متجانسة ، سارعت الحكومة الاتحادية إلى توفير الإمكانيات الضرورية والظروف المواتية من أجل رفع وتيرة دمج العلوم والتقنيات في التعليم ، ورغبة منها أيضا في الوصول إلى نتائج إيجابية على مستوى العمل الفعال للمعاهد العلمية المدمجة .
وتؤمن روسيا بأن نجاح  تكامل العلم والتعليم هو رهان بالغ الأهمية ، لكونه عاملا أساسيا في تحديد قيمة النمو والابتكار والإمكانات الاقتصادية ، بل إنها تضعه في خانة المجال الحيوي لأمنها القومي .
ومن جانبها ، لعبت المؤسسات العامة للتعليم العالي الروسية دورا رئيسيا في مجال البحث والتطوير حيث ناهزت مساهمتها نسبة 28% خلال عام 2006 حسب إحصاء ات رسمية حكومية .

مستقبل العلم في روسيا

مستقبل العلم في روسيا

وفي إطار سياستها التحديثية لقطاع العلوم والتكنولوجيا والرامية إلى تخصيص نسبة 3% من الناتج المحلي الإجمالي في مشروع يمتد من 2013 إلى 2020 ، ركزت الحكومة الروسية على إصلاح وإعادة هيكلة الأكاديمية الروسية للعلوم بهدف تنظيمي صرف سيخول لروسيا تدعيم مكانتها العلمية في العالم .
ويعتقد أغلب الخبراء والاستشاريين أن روسيا ستربح كثيرا في مجال بنية العلم ، إن هي ركزت على المجالات التي يحظى فيها العلماء الروس بسمعة طيبة ويملكون فيها خبرة واسعة .
وفي هذا السياق ، ينصب اهتمام جامعة موسكو على دعم الاستثمار في مجال تقنية الحاسوب رغبة منها في تربع المراكز المتقدمة على الصعيد العالمي .
ومن المعاهد العلمية المشهورة في البلاد نذكر : معهد سكولكوفو للعلوم والتكنولوجيا ، معهد أبحاث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية ، معهد فافيلوف للوراثة العامة .
وإذا كان لروسيا باع طويل في تخصص الرياضيات ، الفيزياء ، وبشكل خاص في العلوم الذرية والفيزياء النووية ، فإن مجال استكشاف الفضاء يبقى أحد أهم الواجهات العلمية لروسيا على الإطلاق .

 

مخترعون روس وضعوا روسيا في قمة الهرم بفضل اختراعاتهم وابتكاراتهم واكتشافاتهم

 

مدينة الابتكار ـ إنوبوليس ـ تدخل روسيا عصر التكنولوجيا الذكية

 

 السفر والهجرة إلى روسيا من أجل العمل والدراسة والسياحة والعلاج

 

الأكاديمية الروسية للعلوم تاريخ حافل بالعطاء والمنجزات

 

العمليات الجراحية في روسيا

الحياة في روسيا

السفر إلى روسيا

كل المقالات