الهجرة إلى روسيا وتحسين ظروف حياة المهاجرين

الهجرة إلى روسيا وتحسين ظروف حياة المهاجرين

الهجرة إلى روسيا مع شركة زيماس
نجحت روسيا في ترقية دينامية الحياة اليومية وتطوير معدلات الرضا لدى مواطنيها وزائريها خلال العقود الأخيرة ، وذلك عبر الاعتماد على تدعيم خصوصيات البلد والمجتمع ، والانفتاح أكثر على الخارج والاستفادة من التجارب المفيدة في شتى المجالات .
ورغم البعد الجغرافي والاختلاف الفكري والفلسفي ، رسخت روسيا نفسها كوجهة عالمية للهجرة والتعايش السلمي بين مختلف الشعوب والأديان التي تتكامل فيما بينها تحت ظل دولة القانون والمساواة والعدالة الاجتماعية .
فبالنسبة للأجانب ، لم تعد دوافع السفر إلى روسيا محصورة في مواصلة الدراسة الجامعية ونيل الشواهد العليا من ماجستير ودكتوراه ، أو خوض تجربة مهنية حافلة عبر الترقي  في سوق الشغل والعمل ، ولا حتى الاستفادة من خدمات العلاج المتطور والناجع على يد أمهر الأطباء والجراحين ، بل إن تحقيق الأرباح من المعاملات التجارية مع الشركاء الروس ، وكذا الاستثمار في القطاعات المنتجة للثروة ، ورغم أهميته ، لم يكن وحده السبب الرئيسي لجلب واستقطاب ملايين المهاجرين ، الذين كشف الغطاء عن أعينهم مؤخرا ، فلامسوا زيف الادعاء ات المغرضة التي حاولت تشويه الصورة الناصعة لأكبر بلد في العالم وعاصمته موسكو ، التي تشرفت في الآونة الأخيرة بافتتاح رئيسها فلاديمير بوتين لأكبر مسجد في أوروبا .
ومهما يكن ، فإن مجالات الجذب المغرية التي تدفع الأجانب إلى التعلق أكثر بروسيا ستخفف لا محالة من وطأة الحملات الإعلامية المسعورة التي تتغذى من الخلافات السياسية لكي تبث سمومها في عقول ملايير البشر المغلوب على أمرهم .

العرب والهجرة نحو روسيا

اندماج الجاليات العربية المهاجرة إلى روسيا بشكل مثالي مع مجتمعها الجديد

وتولد الوعي مبكرا لدى الشباب العربي المثقف بأهمية روسيا على الصعيد الاستراتيجي ، والعلمي ، والاقتصادي ، فكانت الجامعات الروسية والأنشطة المهنية المتنوعة منذ أكثر من نصف قرن ، ساحات كفاح سجلت بفخر تألق نماذج كثيرة ، حفرت أسماءها بأحرف من ذهب في بانثيون الرواد الناجحين في بلدان المهجر .
ولم يقتصر الحضور والنبوغ العربي في روسيا في نشاط بعينه ، حيث تبحر الشاب العربي الطموح في أنشطة الطب ، والهندسة ، والتدريس ، والتجارة ، والابتكار ، والحرف اليدوية وغيرها ، فكان محط إعجاب واحترام المجتمع الروسي الفسيفسائي ، الذي تدين نسبة 20% من مواطنيه بالإسلام دين الأخلاق والمحبة والاحترام .
وكانت هجرة العرب إلى روسيا فرصة مواتية لعدد من الشباب والرجال من أجل الزواج من فتيات ونساء روسيات ، فتجذرت بذلك الأواصر العائلية ، وامتزجت التقاليد والعادات بين روسيا والدول العربية ، حتى أصبحت هذه البلاد أرض الهجرة المثالية والقريبة من خصوصية الشباب العرب ، الراغبين في تحسين ظروف حياتهم في بيئة نظامها احترام التعددية ، والمساواة بين الناس مهما اختلفت أصولهم وعقائدهم ، وهو ما يشجع المهاجر على الاجتهاد وبذل قصارى الجهود بهدف بلوغ جميع طموحاته ، والاندماج التلقائي في بوتقة مجتمعه الجديد .

ومن العلامات الفارقة لنجاح العرب أكاديميا ومهنيا واجتماعيا في روسيا ، نستحضر التجارب المميزة لكل من الدكتور فراس كيكي ، ورجلي الأعمال زياد المناصير وعلاء كسادو .

 

 

السفر والعمل في روسيا والدراسة بجامعاتها ومواكبة شركة زيماس لزبونها حتى إنجاح تجاربه ومشاريعه

 

الاستثمار في روسيا وفرص تطوير المشاريع بالنسبة للتجار ورجال الأعمال العرب

 

العرب وروسيا ـ قراءة في أسباب نجاح الهجرة العربية في روسيا

 

الوصفة السحرية لنجاح مشروع الهجرة إلى روسيا والتأقلم في مجتمع الاغتراب

نظرة في تعاطي وتفاعل العرب مع الحياة في روسيا

السفر إلى روسيا وآفاق الاقتصاد الروسي

العمل في روسيا ، الدراسة في روسيا والسياحة في روسيا…نقاط القوة

السفر إلى روسيا – قراءة في واقع

 

تسهيلات الحصول على الجنسية الروسية تهم قائمة تضم 74 مهنة ووظيفة

 

المساجد في روسيا منارات للتوحيد وفضاء لجمع شمل المسلمين

حلال وورك موقع مهني مخصص للمسلمين للعمل الحلال في روسيا

 

السفر والهجرة إلى روسيا من أجل العمل والدراسة والسياحة والعلاج

 

العمل في روسيا والإجراء ات الحكومية لصون حق المواطن في توفير دخل مادي

 

إضاءة وإحصائيات مرتبطة بسوق العمل في روسيا

 

العمليات الجراحية في روسيا

 

 الجامعات الروسية وبلورة العلم في روسيا

 

المنصات الرقمية الروسية وتطوير حقلي التعليم العالي والدراسة عبر الإنترنت

 بيئة العلم في روسيا

 

أفضل وأشهر الروايات الروسية

صحف روسية يومية وأسبوعية

 

الحياة في روسيا

 

خدماتنا

من نحن

 

كل المقالات