النجاح حليف زياد المناصير رجل الأعمال الروسي من أصول أردنية

النجاح حليف زياد المناصير رجل الأعمال الروسي من أصول أردنية

الملياردير ورجل الأعمال زياد المناصير من الكفاء ات العربية الناجحة في روسيا

يعتبر السيد زياد المناصير مثالا حيا للكفاء ات العربية الشابة والمثابرة التي حققت النجاح والشهرة الواسعة في روسيا والأردن معا ، حيث استطاع رجل الأعمال الفذ بلورة حسه التجاري وكفاءته العلمية والأكاديمية إلى جانب تجاربه الطويلة في شتى ميادين العمل ـ منذ نعومة أظافره ـ في منظومة عالية الأداء والدقة ، تدير دفة الأعمال التجارية ونشاطات الاستثمار بحكمة وواقعية وكثير من روح المواطنة والمسؤولية .
فرغم انشغالاته المهنية على أكثر من صعيد ، وإدارته لثروة قدرتها مجلة “فوربيس” بنحو 1.5 مليار دولار خلال عام 2015 ، إلا أن الملياردير العربي الروسي زياد المناصير لم يقصر في أداء دوره المجتمعي كرب أسرة حكيم وأب حنون وزوج متفهم .

زياد المناصير قصة نجاح عربية في روسيا

الأردني زياد المناصير رجل الأعمال المتفوق في سماء روسيا

ولد زياد المناصير في العاصمة الأردنية عمان في 12 ديسمبر من عام 1965 ، فكان هذا الفتى واحدا من 14 طفلا وطفلة رزقت بها هذه الأسرة الأردنية التي تنتمي للطبقة المتوسطة ، حيث انتقل الوالد للاشتغال في القطاع الخاص لإعالة أسرته بعد تقاعده من الخدمة العسكرية في عام 1976 .
وبعد إنهاء مرحلة التعليم الثانوي في موطنه الأصلي ، التحق الشاب الأردني في سنة 1983 بالديار الرومانية لاستكمال تكوينه العالي ، وبعد عام واحد فقط ، عرّج طالب العلم “زياد” على الاتحاد السوفياتي في إطار برنامج لتبادل الطلاب ، حيث كان الشاب العربي مخيرا بين دراسة هندسة تكرير البترول إما في “جامعة غوبكين الحكومية للنفط والغاز” في موسكو ، أو في “معهد النفط والكيمياء الحكومي” الأذربيجاني (عزيزبيكوف)  ، فنال الخيار الثاني المتعلق بالدراسة في العاصمة “باكو” استحسان مهندس البترول العربي الناجح علميا ومهنيا .
وقبل وصوله إلى القمة بامتلاكه عشرات الشركات وبمجموع استثمارات ناهزت 8 مليار دولار موزعة بين : 7 مليار دولار في روسيا في مجالات البترول والبناء والأخشاب والحديد ، إلى جانب تخصيص جزء من ثروته للاستثمار في بلده الأصلي من خلال تحريك عجلة الاقتصاد الأردني بأكثر من مليار دولار ، ساهمت في خلق أكثر من 5000 فرصة عمل للأردنيين في قطاعات متنوعة ، شملت : مد الأنابيب والغاز ، محطات البترول ، حفر آبار البترول ، صناعة الألمنيوم ، العيادات الطبية ، بناء الطرق وكذا الأثاث .
وبرهنت تجربة زياد المناصير أن نجاح المهاجر العربي في الدراسة والعمل في روسيا ممكن شريطة الالتزام بقواعد ذهبية تتجلى بالأساس في الإرادة والطموح والصبر والتركيز على تحقيق الأهداف المتوسطة وبعيدة المدى ، دون الوقوف كثيرا على البدايات الصعبة ونتائجها غير المرضية مما يصيب أغلب الناس وفي كثير من الأحيان بخيبة الأمل والإحباط واليأس ، وهو ما يفضي في آخر المطاف إلى الوهن وإخماد جذوة النشاط وبالتالي عدم مواصلة طريق الجد والاجتهاد .
ومن التواريخ المفصلية في المسيرة المهنية لهذا الملياردير الروسي من أصول عربية ، المتزوج بالسيدة فيكتوريا المناصير ، والأب لثلاث بنات وولدين ، نجد أنه التحق في عام 1990 بموسكو من أجل العمل كمسؤول رئيسي عن قسم المعاملات التجارية الخارجية لشركة (KOOP Soyuz) ، قبل أن يشغل فيما بعد منصب نائب رئيس مجلس الإدارة .
وشكل عام 1992 نقطة تحول في حياة رجل الأعمال العربي المقيم في روسيا ، بعد تأسيسه لشركته الخاصة (MV-Baltica -Stroybusinessconsulting) ، ليليها بعد ذلك إنشاء شركة “سترويغازكونسلتنغ” ثم تأسيس شركة قابضة “هولدينغ” ( Stroygazconsulting) تحمل نفسه الاسم ، وتضم أكثر من 30 شركة تنضوي تحت عباءتها .
ولإسهامه الكبير في تطوير البنى التحتية الروسية والاستثمار الموسع وخلق العديد من فرص الشغل ، تحصل رجل الأعمال العربي المجنس السيد “زياد خلف محمد المناصير” على مجموعة من الجوائز والأوسمة التقديرية ، كشهادة الشرف من وزارة التنمية الإقليمية في الاتحاد الروسي ، والمركز الأول للجائزة العلمية والهندسية (OAO Gazprom) بالإضافة إلى “وسام الاستحقاق لقاء الخدمات من أجل الوطن” من الدرجة الثانية في عام 2013 .

 

 

 الدكتور فراس كيكي نبوغ عربي في مجال جراحة الوجه والفكين في روسيا

 

علاء كسادو سوري ينافس رجال الأعمال في روسيا

 

الاستثمار في روسيا وفرص تطوير المشاريع بالنسبة للتجار ورجال الأعمال العرب

قصص ناجحة

 

خدماتنا

من نحن

العمل في روسيا

الدراسة في روسيا

 

الحياة في روسيا

أخبار من روسيا

 

كل المقالات