العرب في روسيا وتحديات العمل…قصة ناجحة

العرب في روسيا وتحديات العمل…قصة ناجحة

روسيا وجهة العرب للعمل والدراسة
تمكن العرب في روسيا من تحقيق مسارات ناجحة في مجالي الدراسة والعمل ، وهو الأمر الذي أهلهم لتبوء مكانة مرموقة ومحترمة داخل نسيج مجتمعهم الجديد خلال العقود الأخيرة .
فبفضل الإمكانيات الكبيرة الذي يوفرها سوق العمل في روسيا ، نجحت الجاليات العربية في الانخراط والمساهمة الفعالة في طرح أفكار ومشاريع مبتكرة عملت على تطوير الاقتصاد الروسي وخلق فرص عمل جديدة للمواطنين والأجانب على حد سواء .
وكان للتحولات الهيكلية التي عرفتها جميع دواليب المنظومة الاقتصادية ، الاجتماعية والسياسية في البلاد نتائج مباشرة على تدعيم قطاعات إنتاجية حيوية من قبيل :
* الدراسة في روسيا من خلال إطلاق مشاريع تجعل الجامعات الروسية قادرة على المنافسة والاستقطاب
* رفد السياحة في روسيا بالمقومات الضرورية خاصة على مستوى تحديث البنية التحتية ، بالإضافة إلى إطلاق حملات دعائية خارجية تعرف بالمنتوج في العالم
* الاهتمام الخاص بقطاع الصحة عن طريق رسم استراتيجية تجعل خدمات العلاج في روسيا تنال رضا المواطن ، وتستأثر باهتمام المرضى خارج حدود الفدرالية

 
العرب والعمل في روسيا

arabs in russia

ويحظى العرب في روسيا من جهتهم بتقدير خاص على صعيد الوسط الشعبي وكذلك من طرف صناع القرار في الكرملين ، حيث كان الجد والاجتهاد، الامتثال واحترام خصوصية الشعب الروسي وقوانينه المنظمة من أهم الركائز التي اعتمدت عليها الجاليات العربية من أجل بناء سمعة طيبة مكنتها من تحقيق ذاتها ، وهو ما أهلها لأن تصبح شريكا يحظى بثقة باقي الأطراف الفاعلة مجتمعيا .
وإذا كان الطلاب العرب يعتبرون الشريحة الأكثر تمثيلية للجالية العربية هنا ، فإن اختيار الدراسة في روسيا في المؤسسات الجامعية المعترف والموصى بها عالميا يأتي على رأس أولويات الشاب العربي .
وفي قراءة لواقع إقبال العرب على العمل في روسيا وتوزعهم على مختلف الأنشطة المدرة للدخل ، نجد أن الأغلبية الساحقة من القوى العاملة العربية مؤهلة تأهيلا أكاديميا عالي المستوى يسمح لها بشغل مناصب محترمة .
وحتى وإن هيمنت اليد العاملة القادمة من جمهوريات الاتحاد السوفياتي البائد على حصة الأسد من مجموع فرص الشغل التي يقدمها سوق العمل في روسيا للأجانب ، إلا أن قيمة نشاط العرب في هذه البيئة وإضافتهم النوعية يفوق بكثير حجمهم العددي .
وتعتبر الأعمال التجارية الخاصة من المجالات الخصبة والأكثر استقطابا ومزاولة من طرف العرب الذين يتفوقون في إدارة مشاريعهم بشكل مثالي واحترافي .
وإلى جانب ذلك ، تمثل الأطر العليا (أساتذة الجامعات ، أطباء …) نسبة محترمة من مجموع القوى العاملة العربية النشيطة على امتداد المناطق الفدرالية التسع .

 
العرب في روسيا … قصة نجاح

أسامة المما رجل الأعمال السوري

شكلت حقبة الانفتاح الذي تعيشها روسيا منذ بداية تسعينات القرن الماضي ، فرصة جيدة للعرب من أجل التعرف على الأوجه المتعددة لهذا البلد الأوروبي من قبيل : عروض السياحة في روسيا ، القيمة العالية لخدمات العلاج في روسيا ، نجاعة نظام التعليم العالي والدراسة في روسيا ، العرض المتنوع لفرص الاستثمار والخدمات الموجهة للتجار العرب في روسيا وغيرها .
وعند استذكار قصص نجاح العرب في روسيا ، لا يجب أن ننسى قصة نجاح السيد أسامة المما رجل الأعمال السوري الذي التحق بالديار الروسية من أجل الدراسة في أكاديمية موسكو لصناعة الأجهزة والكمبيوتر ، وكان ذلك في عام 1990 قبيل انهيار النظام الشيوعي وتشكل النظام الفدرالي .
هذا الشاب العربي وبعد استكمال مساره الأكاديمي ، انخرط في مجال الأعمال الحرة من خلال افتتاح مشروعيين خدميين (فندق ومطعم عربي) ناجحين .
ورغم اندماجه السريع في نسيج المجتمع الروسي ، حافظ الدكتور أسامة المما على طابع التقاليد والعادات العربية والإسلامية في حياته الخاصة والعملية من خلال إنشائه مسجدا تابعا للفندق الذي يملكه في العاصمة موسكو .

 

 

العرب وروسيا ـ قراءة في أسباب نجاح الهجرة العربية في روسيا

 

الدكتور فراس كيكي نبوغ عربي في مجال جراحة الوجه والفكين في روسيا

 

النجاح حليف زياد المناصير رجل الأعمال الروسي من أصول أردنية

 

علاء كسادو سوري ينافس رجال الأعمال في روسيا

 

الهجرة إلى روسيا وتحسين ظروف حياة المهاجرين

 

العمل في روسيا
قصص ناجحة

الحياة في روسيا

خدماتنا

من نحن

كل المقالات