السياحة في شبه الجزيرة القرم … نظرة عامة

السياحة في شبه الجزيرة القرم … نظرة عامة

معطيات عن السياحة في شبه جزيرة القرم الروسية
عند تسليط الضوء على نشاط وجهات السياحة في روسيا ، تبرز “شبه جزيرة القرم” الممتدة على مساحة 26.945 كم² ، بشكل تلقائي كواحدة من أهم البيئات السياحية التقليدية ذات الإشعاع الدولي ، والبعد الإنساني التفاعلي التاريخي .
فبعد عودة “سيمفيروبول” عاصمة “شبه جزيرة القرم” إلى جانب بقية المدن القرمية الأخرى مثل : “كيرتش” و”إيوباتوريا” و”فيودوسيا” إلخ … إلى حظيرة الوطن الأم (روسيا) في عام 2014 ، نجحت هذه المنطقة السياحية الجذابة الواقعة في شمال البحر الأسود بأن تصبح الوجهة الأكثر شعبية لدى المواطنين الروس ، الذين تزايد اهتمامهم أكثر بالسياحة الداخلية خلال السنوات الأخيرة نتيجة التحولات السياسية العالمية والعقوبات الغربية والأزمة الاقتصادية .

جمال الطبيعة

الجبال المرتفعة في القرم

وتشتهر “القرم” بطبيعة خلابة وتضاريس متنوعة ، تناغمت فيها الجبال والسهول والمروج في رسم معالم بيئة بكر ، قلما نجد مثيلها في مكان آخر .
كما يعتبر المتنزه الوطني لشبه جزيرة القرم صورة مصغرة عن الثراء والتنوع الطبيعي في البلاد ، وهو الفضاء الذي يحتضن “جبل رومان ـ كوش” أعلى قمة بارتفاع 1.545 متر .
ومكن الموقع الاستراتيجي لشبه الجزيرة ، من امتلاك “القرم” لمجموعة من الشواطئ الزرقاء الخلابة ، بمياهها الصافية ورمالها الذهبية البراقة ، المتلألئة تحت أشعة الشمس الدافئة في كل من : “يالطا” و”إيفباتوريا” بالإضافة إلى “كازانتيب” وغيرها .

المواقع الأثرية وفن الطبخ الأصيل

فن الطبخ في القرم
وشكلت المواقع الأثرية في “أزوف” وفي الرأس البحري “تارخانكوت” إضافة إلى التاريخ الحافل ل”قلعة فونا” و”قرية لوشيستوي” ، ناهيك عن مواطن التتار الريفية ومساجدهم العريقة (مسجد أوزبك خان) ، والكنائس الأرثودوكسية المجيدة (دير الكهوف لرهبان على شرف مريم العذراء في باكتشيساراي…) ، والقصور الأثرية الفاخرة مثل : قصر ليفاديا ، قصر ماساندرا ، قصر بانينا وقلعة عش السنونو ، حافزا كبيرا للسياح الأجانب من أجل السفر ومعاينة هذه المشاهد الخالدة استحضارا لتاريخ ضارب في القدم .
كما ساهمت الأطباق التقليدية لشبه جزيرة القرم مثل فطائر “تشيبوريك” الشهيرة في تسليط الضوء على تقاليد الطبخ وفلسفة العيش لساكنة هذه المنطقة ، التي تسيطر على تركيبتها العرقية : الإثنيات
الروسية والأوكرانية والتترية بشكل كبير .
مقاربة وضع السياحة في القرم

انتعاش السياحة في شبه جزيرة القرم

وسجل نشاط السياحة في شبه جزيرة القرم انتعاشة قوية بعد إنشاء مناطق حرة سياحية في كل من : يالطا ، ألوشتا ، سوداك وفيودوسيا منذ عام 2000 .
وتعد هذه المنطقة من المراكز السياحية التقليدية في العهد القيصري والاتحاد السوفيتي معا ، حيث كانت تحظى دائما باهتمام ورعاية خاصة من قبل المسؤولين السياسيين ، الذين كان لهم الفضل في إطلاق مشاريع رائدة لإنشاء المنتجعات الصحية والقرى الساحلية الترفيهية .
وتنقسم المناطق السياحية في القرم إلى 3 وجهات رئيسية : يحتل فيها الساحل الجنوبي (يالطا ـ ألوشتا) الريادة والشعبية على مدى سنوات طويلة ، حيث تستقطب هذه الوجهة الفاخرة أكبر عدد من السياح بفضل البنيات التحتية متعددة الأغراض ، والتي تتوفر بشكل واسع .
ومن جهته ، يشتهر الساحل الغربي (يفباتوريا وساكي) على وجه خاص بحمامات الطين ذات الخصائص العلاجية .
في حين يعتبر الساحل الشرقي الذي يمتد من ألوشتا إلى فيودوسيا ، الوجهة السياحية المتناسبة أكثر مع ميزانيات الأسر متوسطة الدخل .
وعند استعراض مختلف الأرقام التي تهم السياحة في روسيا ، نلاحظ أن ​​معدل إشغال الفنادق في مدن القرم يصل إلى نسبة 70% ، وهو المعدل الذي يعتبر أكثر من جيد .
وحملت تقديرات النصف الأول من عام 2015 نتائج إيجابية على مستوى ارتفاع منسوب السياح في القرم بنسبة 15% مقارنة مع السنة الماضية ، وهو ما تأكد بالملموس عندما قضى أكثر من 2.5 مليون سائح روسي وأجنبي عطلهم في فنادق ومآوي شبه الجزيرة .

 

 

يفباتوريا جوهرة السياحة في القرم

 

قطاع السياحة في روسيا يتجاوز أزمة جزيرة القرم ويواصل جذب السائح الأجنبي

 

حديقة سفاري تايغان تساهم في الحفاظ على الأسود البيضاء والنمور السيبيرية المهددة بالانقراض

 

السياحة في روسيا ـ التنوع والخصوصية الطبيعية

سانت بطرسبورغ أفضل وجهة سياحية أوروبية لعام 2015

جزيرة سخالين تستحوذ على السياحة في روسيا خلال شهر أغسطس

 

حقول اللوتس في مدينة “أستراخان” صورة مصغرة عن المنتوج السياحي في روسيا

ما هي أفضل المدن للعيش والحياة والسياحة في روسيا ؟

مدينة بيترهوف الروسية فن العمارة وسحر الطبيعة

 

خدماتنا

من نحن

الحياة في روسيا

كل المقالات