الاستثمار في روسيا وفرص تطوير المشاريع بالنسبة للتجار ورجال الأعمال العرب

الاستثمار في روسيا وفرص تطوير المشاريع بالنسبة للتجار ورجال الأعمال العرب

الاستثمار في روسيا
أصبحت روسيا قبلة لرأس المال الأجنبي والاستثمارات الخارجية بعد الانعطافة التي عرفتها الدولة عقب سقوط المنظومة الشيوعية ، والتحول الهيكلي للاقتصاد الروسي ، وتوجهه المتدرج نحو الخصخصة وتحرير السوق (مع احتفاظ التجربة الروسية بنوع من الخصوصية) في مطلع سنوات التسعينات من القرن العشرين .

ولطالما اهتم المستثمرون الأجانب بتوجيه بوصلة الاستثمار في روسيا نحو المنتجات المعدنية ومجال الطاقة ، وذلك بالنظر إلى الاحتياطات الهائلة التي تزخر بها البلاد من المواد الخام (الذهب ، خام الحديد ، النيكل ، المنغنيز ، الرصاص ، القصدير ، الفضة ، الزئبق ، إلخ…) ، ناهيك عن تربع الفدرالية على المراتب المتقدمة عالميا في إنتاج وتصدير المحروقات من الفحم ، والغاز الطبيعي والنفط .

وفي السنوات الأخيرة ، نجحت قطاعات النقل ، والاتصالات ، وتقنية المعلومات وخدمات ما بعد البيع ، والطيران ، والتوزيع ، في استقطاب رؤوس أموال أجنبية مهمة ، ساعدت على خلق مناخ جديد داخل منظومة الإنتاج الوطني للبلاد .

وإذا كانت المواد المنتجة في المناطق الحرة في كل من : كالينينغراد ، ناخودكا ، إنغوشيا ، ماغادان ، معفية بشكل جزئي من الضرائب ، وهو الأمر الذي شجع استيطان مجموعة من الشركات الأجنبية في تلك المناطق ، فإن بعض المدن الروسية مثل :  دوبنا ، زيلينوغراد ، تومسك ، ييلابوغا ، ليبيتسك ، أصبحت هي الأخرى بيئة خصبة للاستثمار الخارجي بشكل لافت خلال الأعوام القليلة الماضية .
نشاط مستمر

الاستثمار في صناعة السيارات في روسيا

ويعتبر الاستثمار في العقار الروسي واحدا من المعاملات التجارية المربحة ، والمضمونة النتائج بالنسبة لرجال الأعمال العرب على المدى المتوسط والبعيد ، حيث يستفيد الأجنبي حال امتلاكه العقار في روسيا من جميع الحقوق التي يخولها القانون لأي مواطن روسي ، حتى أن شراء المسكن يتيح لصاحبه ـ أيضا ـ التقدم للحصول على الجنسية الروسية بعد الإقامة في البلاد لمدة أربع سنوات (1 + 3) .

ومازالت البنى التحتية للطرقات في روسيا تستأثر باستثمارات ضخمة بهدف تطوير هذه الأوراش التي تلعب دورا حيويا في الرفع من وتيرة المبادلات التجارية الدولية .
فعلى مساحة البلاد التي تتجاوز 17 مليون كم² ، تمتد خطوط السكك الحديدية على طول 87.157 كم ، في حين يبلغ طول شبكة الطرقات 933 ألف كيلومتر .
ومن جهته ، يعرف الاستثمار في صناعة السيارات نموا مضطردا ، وتنافسا غير مسبوق بين العلامات التجارية الأجنبية المشهورة ونظيراتها الشركات المحلية الرئيسية من قبيل : “أفتو فاز” وعلامتها التجارية “لادا” ، التي تحتكر نسبة 70% من الإنتاج الوطني .
وبفضل الإقبال المتزايد للطبقة الوسطى في المجتمع على التزود بالسيارات الأجنبية والروسية الصنع ، بلغ رقم معاملات هذه السوق النشيطة 69 مليار دولار خلال عام 2008 .

قطاعات واعدة

الاستثمار في الزراعة والصناعات الغذائية في روسيا

ولا يختلف اثنان على كون أنشطة الزراعة والصناعات الغذائية في روسيا ، ارتقت لمصاف الميادين التي تعرف اهتماما متزايدا من طرف رجال الأعمال والمستثمرين الأجانب ، الذين تماهوا مع الإشارات الإيجابية للسياسات الحكومية الاستعجالية للرقي بتنافسية هذين القطاعين والرفع من إنتاجيتهما ، استكمالا لمسلسل تطوير تعاونيات “الكولخوز” و”السوفخوزات” الفلاحية ، والسماح للخواص بامتلاك الأراضي الزراعية من جهة ، وكذا فتح الباب أمام الفاعلين الخارجيين في الجانب الآخر ، من أجل المساهمة في رسم وجه جديد لواقع الصناعات الغذائية الروسية بعد خصخصة هذا المجال ، الذي يستحوذ على نسبة 11% من إجمالي النشاط الصناعي الفيدرالي ، ويوفر فرص عمل لأكثر من 1.5 مليون شخص .

 

 

الاستثمار العربي

رهانات الاستثمار العربي في روسيا

 وإذا كان قطاع الخدمات والمشاريع الحرة ، إلى جانب الاكتتاب في أسهم الشركات المدرجة في بورصة موسكو ـ على سبيل المثال ـ ، يأتي على رأس الأنشطة والورشات التي تستحق التفاعل القوي من قبل التجار ورجال الأعمال العرب ، بالنظر إلى الإمكانيات الكبيرة التي تتيحها هذه البيئات أمام المستثمر ، من خلال التسهيلات اللوجستية ، وكذا معدلات المردودية المرتفعة مقارنة مع باقي الدول ، فإن الاستثمار في مجال صناعة الخشب والمنتجات الخشبية في روسيا ، يعد هو الآخر رهانا استراتيجيا ، ينبغي على رواد المال والأعمال العرب الالتفاتة إليه ، والتفكير جديا في سبر أغواره بتخصيص جزء من الاستثمارات لهذا المجال ، كيف لا ، والغابات الشاسعة في شتى أنحاء الفدرالية تكتنز 1/4 الاحتياطات العالمية من الخشب ، وهو ما أهّل روسيا لأن تكون المُصدِّر العالمي رقم 1 لهذه المادة الأولية .

وسواء تعلق الأمر باختيار أي مجال للاستثمار وخلق المشاريع المربحة المدرة للثروة ، والتي تساهم بقسط وافر في توفير فرص العمل في روسيا للمواطنين والجاليات المغتربة في القطاعات الرئيسية (الخدمات ، والصناعة والزراعة) ، يتعين على رجل الأعمال والمستثمر العربي ، طرق أبواب الوسيط الموثوق صاحب السمعة الجيدة في مجال الخدمات الشاملة (اسشارات ، ترجمة ، لوجستيك ، البحث عن الشركاء الروس ، التعامل الاحترافي مع الإدارة ، إلخ …) بهدف تحديد الأولويات والأهداف بدقة متناهية ، وصولا إلى تحقيق العائدات والأرباح المضمونة في وقت قصير .

 

ومن القصص الناجحة لبعض الشخصيات العربية في مجال المال والأعمال والشهرة هنا في روسيا ، يكفي أن نستحضر أسماء من ذهب ، مثل السيدين الفاضلين : زياد المناصير وعلاء كسادو ، إلى جانب فخر الطب العربي الدكتور “نعيم يوسف نعيم” ، وغيرهم الكثير .

 

 

معارض موسكو

 

السفر والعمل في روسيا والدراسة بجامعاتها ومواكبة شركة زيماس لزبونها حتى إنجاح تجاربه ومشاريعه

 

العرب وروسيا ـ قراءة في أسباب نجاح الهجرة العربية في روسيا

فلسفة التعاطي مع العميل بالنسبة لشركة زيماس للخدمات في روسيا

 

السفر إلى روسيا – قراءة في واقع

 

البطاقات المصرفية مير البديل الروسي لبطاقات الائتمان فيزا وماستركارد

 

العرب في موسكو ورهانات العمل والاندماج

 

العرب في روسيا وتحديات العمل…قصة ناجحة

الطلاب الجزائريون واختيار الدراسة في روسيا

 

تسهيلات الحصول على الجنسية الروسية تهم قائمة تضم 74 مهنة ووظيفة

 

إضاءة وإحصائيات مرتبطة بسوق العمل في روسيا

 

العمل في روسيا والإجراء ات الحكومية لصون حق المواطن في توفير دخل مادي

الهجرة إلى روسيا وتحسين ظروف حياة المهاجرين

السفر والهجرة إلى روسيا من أجل العمل والدراسة والسياحة والعلاج

 

معايير إنجاح مشروع الدراسة في روسيا

 

 

أخبار من روسيا

الحياة في روسيا

العمل في روسيا

 

خدماتنا

من نحن

كل المقالات